Scratches

4مايو

“سكس فون” في ساقية الصاوي

لم أكن أتخيل أن تلحق "ساقية الصاوي" بركب "الفوضوية الفنية" عندما تلقيت دعوة من الزميلة زينب عتريس لحضور إحدى حفلات موسيقى "الراب" بالساقية، شجعني عدم ذهابي للساقية من قبل، وحبي للموسيقى، على قبول الدعوة، معلنا تسلحي بالكاميرا، والقلم.
7مارس

بيقابلنا في حياتنا كقوسيين فنانين ومشاهير كتير بنحس إنهم بيعبروا عننا، رغم إنهم مش من برجنا، لدرجة إننا بنتمنى أحيانا نديلهم فيزا مفتوحة للبرج.

من أشهر الناس دي الشاعر محمود درويش، ومولانا جلال الدين الرومي، والمطرب وائل جسار، وغيرهم كتير، بيكون كلامهم بيعبر بشكل جميل بسيط عن تناقضاتنا الجميلة.

تناقضاتنا اللي بتخلينا بنحب كل حاجة وعكسها من غير ما نحس بالغرابة، بتخلينا أصدقاء لسياسيين وأطباء وأساتذة جامعات وصحافيين ومدرسين وأئمة مساجد وبائعات هوى (بالنسبة للرجال ?)، وأحيانا مجرمين (لي صديقان من المافيا الإيطالية ?… احترسوا) دون أن تتأثر شخصياتنا ودون أن نصدر حكما مطلقا على أي شخص.

يقول الشاعر محمود درويش.. أنا من هنا.. أنا من هناك، ولست هنا ولست هناك! هذا نحن بالضبط.. ويقول وائل جسار في إحدى أغنياته: على أي ما بستناك في يوم.. حاولت أنساك يوم بعد يوم، وفي إحدى أغنيات الفنان الصاعد دوما بصوته الرائع أحمد سعد: سألت نفسي كتير مرسيتش يوم على بر.. أنا اللي فيا الخير ولا اللي فيا الشر.. والأمثلة كثيرة.

قولولي لقيتوا نفسكم في مين من خارج حدود #القوس؟.

8مايو

ونامت على إحساسي -كما تنام كل ليلة -فقبلتها على جبينها، وهمست لها: أحبك.. وتدثرت بأنفاسها، شاعرًا بخلود أبدي، لم يشعره سواي.. لأنني أنا فقط أحببتها.. أحببتها كما لم يحبها رجل من قبل.

©AhmedGhanam, Copyright 2008, All Rights Reserved