التصنيفات
مقالاتي

“سكس فون” في ساقية الصاوي

لم أكن أتخيل أن تلحق “ساقية الصاوي” بركب “الفوضوية الفنية” عندما تلقيت دعوة من الزميلة زينب عتريس لحضور إحدى حفلات موسيقى “الراب” بالساقية، شجعني عدم ذهابي للساقية من قبل، وحبي للموسيقى، على قبول الدعوة، معلنا تسلحي بالكاميرا، والقلم.

في حفل بدا في أوله فارغا من المعاني، يعتمد على الحركة والإيقاع والرغبات المكبوتة في الشباب أكثر من الكلمة والتي هي أساس فن “الراب”، وجدت مجموعة ممن أطلقوا على أنفسهم “فنانين”، ومجموعة ممن يمثلون دور الجمهور، أغلبهم تحت سن ال20 كما يبدو يتمايلون على أنغام الموسيقى.

ورغم أن الحفل مخصص للراب، تعددت أنواع الموسيقى بين البوب والكانتري ميوزك، إلا أن ذلك لا يعنينا كثيرا، فنحن في ساقية الصاوي، قبلة الباحثين عن الأمل، المتسلحين بمواهبهم.