التصنيفات
مقالاتي

أحمد غنام يكتب: ماذا لو استجاب الله لدعاء الأمهات؟

5 يوليو 2030، خرجت مترنحًا من الفيلا التي أعيش فيها بمنطقة التجمع الخامس، أبحث عن أي سيارة تقلني إلى المستشفى، ولكن دون جدوى، بعد أن رفض الجميع العمل في أي مهن أخرى تخالف مؤهلاتهم الدراسية.

حالة من الفوضى في كل المجالات، لا الشوارع نظيفة، ولا المصابيح تعمل، و”طفحت” مياه الصرف الصحي بكل مكان، اختفت وسائل المواصلات، وصار الخبز شيئًا نادرًا. لا شيء على الإطلاق.

ارتفعت معدلات العنف، اقتربت مصر من مجاعة عظيمة. لم يعد هناك شخص واحد قادر على صناعة إبرة، أو زراعة قمحة، وعم الخراب أرجاء المعمورة.

التصنيفات
صحافة

الإعلامي أحمد غنام: الصحافة الإلكترونية تعمل بآليات تقليدية

قال الإعلامي أحمد غنام إن الصحافة الإلكترونية في العالم العربي بعيدة تماما عن التطور الجاري في المجال، ولا تزال تعمل بآليات تقليدية للغاية، داعيا إلى استغلال المبادرات الدولية لتطوير المجال، وتقنين “حرية تبادل المعلومات”.

◄ الإعلامي أحمد غنام: الخبر لم يعد يمثل قيمة كبيرة في الصحافة الورقية أو الإلكترونية

وأضاف “غنام”، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، أن الصحافة الإلكترونية تتميز بإمكانية استخدام الوسائط المتعددة، سواء عن طريق التدوين الصوتي، أو الفيديو والصور، أو جداول البيانات المتفاعلة، إلا أن أقصى ما وصلنا إليه في العالم العربي -عدا نماذج قليلة- لا يتخطى استخدام الفيديو والصور.

التصنيفات
مقالاتي

النفاق العربي وتهويد القدس

من الحماقة أن نستغرب القرار الأمريكي بنقل سفارة واشنطن إلى القدس، واعتبار زهرة المدائن عاصمة لدولة الاحتلال، فالدعم الأمريكي لدولة الاحتلال ليس وليد اللحظة، بل نستطيع القول أن إسرائيل لم تكن لتكون لها قائمة لولا هذا الدعم، والذي يتنوع بين اللوجيستي والمادي، إضافة للصمت العربي المتخاذل، والرافض على استحياء لكل الانتهاكات الإسرائيلية بحق العرب.

ليس بالجديد إذا أن يتم إعلان القرار السابق، فنقل السفارة جاء طبقا لقانون أمريكي معروف باسم “سفارة القدس”، أقره الكونجرس في 23 أكتوبر 1995، يقضي بالشروع في تمويل عملية نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس في موعد أقصاه 31 مايو 1999، ورغم ذلك، لم يتوقف الحكام العرب عن التطبيع مع إسرائيل، أو الانصياع وراء أميركا وخطب ودها.

قرارات الأمم المتحدة حول القدس – كذلك – لم تعد ذات جدوى، فعبر 7 عقود، لم تؤثر قرارات “الأمم المتحدة” الأربعة على قرار الرئيس الأمريكي ترامب، والذي تحدى الجميع، معلنا ما هو واضح: إسرائيل فوق القانون الدولي.