كاتب صحفي، مصري، من مواليد برج القوس 1988، عمل بعدة إصدارات ورقية وإلكترونية أبرزها الدستور، والوئام، وغيرها.

تدوينات.

  • فيلم الشرارة

    فيلم قصير يؤرخ ليوم 6 من أبريل 2008 في مدينة (المحلة الكبرى)، الشرارة الأولى التي انطلقت منها ثورة يناير في 2011. الممثلين محمد جمعه دعاء الملاح أحمد المغازي محمود حسني سيد الحسيني أحمد غنام محمود عزام رامي بكر محمد حشيش محمد العزب عبد الشافي محمود محمد البنا محمد الششتاوي مصطفي محمود هاني ابراهيم مهندس الصوت طارق البلقيني مساعدين إخراج أسامه بكر محمود مصطفي إخراج اسلام بلال

  • ذكريات

    ذكريات أوراق قديمة ليست بالذكريات الجميلة ولا الحزينة فقط تذكرني بزمن مضى… حيث كان أكبر ما يشغل همي هو الواجب المدرسي لن أخفي عليكم لقد كنت احب الحرية وأكره القيود لذا فنعم.. كانت الواجبات كالهم …  أري كتابا جديدا افتحه اشم رائحته يذكرني بكتبي المدرسية اسمع دقات المطر اختبئ في سريري تحت الغطاء اتمني لو ان حبيبتي معي تقتحم رائحة المطر غرفتي الصغيرة احس بالانتعاش اتذكر دراجتي الحمراء اتذكر لعبي بها مسرعا حتي في احر…

  • شخابيط

    انتِ عاملالي قلق داخلي مش هتفهميه ، وأنا مش هعرف أشرحهولك متعلق بمواضيع كتيير متعرفيهاش ، طيب إيه علاقتها بيكي علاقتها أنا كأنك حلم وهصحى منه كأنك قدر وبهرب منه إنتِ إيه ، لأ انا إيه ؟ أكون قوي ، أفكر فيكي ألاقيني بنهار افتكر عينكي أحس بالبرد في وسط النار أفكار داخلية مليانه أسرار ، نفسي أحكيلك ، لكن … مش عارف أوصل لقرار! تفكيري فيكي بيغيرني بيطريقة بتحيرني ، بطريقة عشتها مرة كانت…

  • جحيم ينبض !

    ها أنا ذا في حجرتي.. مستيقظ في سريري أسمع دقات المطر بالخارج، ومروحتي تدور بأسرع ما يكون وبرغم ذلك.. أحس بجحيم في داخلي صراع يدور في ذهني بلا هوادة .. شئ ما يؤرقني لا أدري ما هو سكون مميت حولي ، وكأنما الزمن توقف!! لا أكاد أميز حتى صوت أنفاسي وبصمتي استسلام.. لم اعد مهتما، لقد انتهى كل شئ.

  • هعيش حياتي

    منذ فترة .. كنت أفكر إن عيد ميلادي ال 22 قادم ،، وأنا مازلت تقنياً طالب بالفرقة الثانية ،، كان يفترض بي أن أكون في بداية حياتي الحرة هذا العام ،، فكرت قليلا وكثيرا ،، ندمت لاستكمال دراستي أحياناً ،، ونسيت أن هذا مقدر !! وبتفكيري في القدر ،، لاحت لي في الأفق ملامح ما كان يؤرقني ،، لماذا أحسب نفسي كبيرا أو صغيرأ ؟؟ العمر ليس بالسنين .. والأعمار بيد الله ،، وكوني صغيرا…

اتصل بي.

    الاسم (مطلوب)

    البريد الإلكتروني (مطلوب)

    العنوان

    رسالتك

    إغلاق