18يوليو
A man holds a placard reading in Take your hands of Turkish democracy with the portrait of Fethullah Gulen

الانقلاب التركي الخامس.. الأسباب والنتائج

في تمام الثامنة مساءً السبت 16 يوليو (GMT)، بدأ أفراد من الجيش التركي انقلابهم العسكري الخامس في تاريخ البلاد، مسيطرين على مقر التلفزيون الرسمي، ومعلنين من خلاله سيطرته على البلاد، وحظر التجوال، وإغلاق جميع المطارات، وتعليق الدستور، وفرض الأحكام العرفية، وإنشاء مجلس سلام لإدارة البلاد.

أكمل القراءة »

7مارس

بيقابلنا في حياتنا كقوسيين فنانين ومشاهير كتير بنحس إنهم بيعبروا عننا، رغم إنهم مش من برجنا، لدرجة إننا بنتمنى أحيانا نديلهم فيزا مفتوحة للبرج.

من أشهر الناس دي الشاعر محمود درويش، ومولانا جلال الدين الرومي، والمطرب وائل جسار، وغيرهم كتير، بيكون كلامهم بيعبر بشكل جميل بسيط عن تناقضاتنا الجميلة.

تناقضاتنا اللي بتخلينا بنحب كل حاجة وعكسها من غير ما نحس بالغرابة، بتخلينا أصدقاء لسياسيين وأطباء وأساتذة جامعات وصحافيين ومدرسين وأئمة مساجد وبائعات هوى (بالنسبة للرجال ?)، وأحيانا مجرمين (لي صديقان من المافيا الإيطالية ?… احترسوا) دون أن تتأثر شخصياتنا ودون أن نصدر حكما مطلقا على أي شخص.

يقول الشاعر محمود درويش.. أنا من هنا.. أنا من هناك، ولست هنا ولست هناك! هذا نحن بالضبط.. ويقول وائل جسار في إحدى أغنياته: على أي ما بستناك في يوم.. حاولت أنساك يوم بعد يوم، وفي إحدى أغنيات الفنان الصاعد دوما بصوته الرائع أحمد سعد: سألت نفسي كتير مرسيتش يوم على بر.. أنا اللي فيا الخير ولا اللي فيا الشر.. والأمثلة كثيرة.

قولولي لقيتوا نفسكم في مين من خارج حدود #القوس؟.

26مايو

“ إﺫﺍ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺳﺎﻗﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻌﺎﻧﻘﺔ ﺍلأﺻﺪﻗﺎﺀ، وﺇﺫﺍ ﻓﻘﺪ ﻳﺪﻳﻪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺮﻗﺺ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻓﺮﺍﺡ، ﻭﺇﺫﺍ ﻓﻘﺪ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺳﻤﺎﻉ موسيقى ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﺇﺫﺍ ﻓﻘﺪ ﺳﻤﻌﻪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﺍﻷ‌ﺣﺒﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﻓﻘﺪ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻛﻞ شيء ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍلاﺳﺘﻠﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﻭﻃﻨﻪ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻓﻘﺪ ﺃﺭﺽ ﻭﻃﻨﻪ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻩ أن يفعل؟ ”

- رقصة روسية -
8مايو

ونامت على إحساسي -كما تنام كل ليلة -فقبلتها على جبينها، وهمست لها: أحبك.. وتدثرت بأنفاسها، شاعرًا بخلود أبدي، لم يشعره سواي.. لأنني أنا فقط أحببتها.. أحببتها كما لم يحبها رجل من قبل.

7نوفمبر

التظاهر.. صوت الثوار المسلوب

ما أشبه الليلة بالبارحة، عندما خرج علينا «مبارك» قائلاً “قد يستمر تنفيذ قانون الطوارئ شهرا أو شهرين أو ثلاثة..لا أعتقد أنه سيستمر طويلا”.. ، وبرغم ذلك، استمر العمل به لما يزيد عن ثلاثة عقود، أي لأكثر من اثنين وثلاثون عاماً، وتطلب الأمر ثورة لإلغاء العمل بهذا القانون، وها هو النظام الجديد يخرج علينا بقانونٍ جديد، فهل يتطلب الأمر ثورة مماثلة لإلغاء العمل بقانون التظاهر؟

لقراءة باقي المقال: http://wp.me/p4oFKk-14A

© Copyright 2008, All Rights Reserved